dimanche 9 mars 2008

صيادلة الدول الشرقية يتمكنون من شهادة المعادلة

فاس // رشيد ياسين
صيادلة الدول الشرقية يتمكنون من شهادة المعادلة

حصل560صيدلي من خريجي جامعات أوكرانية و روسيا على شهادة المعادلة بعد معاناة دامت أكثر من سنتين.
خاض خلالها الدكاترة رفقة أفراد أسرهم عدة وقفات نضالية، كان آخرها اقتحام مقر وزارة التعليم العالي يوم الإثنين 21 يناير 2008 لفضح مؤامرة استدعاء 10 صيدلي ليلا من مدن مختلفة لإجراء الامتحان بطريقة سرية لثتبيت الامتحان الذي خصهم دون باقي أفواج الدول الأجنبية الأخرى لنيل شهادة المعادلة ، واعتبروه إقصاء ممنهجا.
حاورت " المشعل" السيدة فدوى كارم رئيسة منتدى حامل الشهادات العليا في الصيدلة وجراحة الأسنان في هذا الشأن : ما هو شعوركم بعد الحصول على شهادة المعادلة
في البداية أود أن أشكر السيد حميد شباط والسيدة خديجة الزومي والسيد الوزير الأول عباس الفاسي وكذا وزير التعليم العالي الذين تفهموا ملفنا ، وتمنكوا من إنصافنا بعد أول اتصال بالرجل العملي حميد شباط لأول مرة شهر أكتوبر2007، حيث توالت اللقاءات معه والسيدة الزومي توجت بلقاء مع الوزير الأول الذي أصدر أوامره بوقف الامتحان ثم دعا إلى اجتماع ترأسه وزير التعليم العالي يوم 22 يناير 2008 ،أي في اليوم الموالي لاقتحامنا مقر وزارة التعليم العالي تقررخلاله المصادقة على حصول الفوجين 2006 و 2007 على شهادة المعادلة. أما بخصوص شعورنا فنحن جد مسرورين، لاسيما وأننا حصلنا عليها بعد مضي أكثر من سنتين من المعانات والتوتر و الاحباط بسبب الحيف الدي مورس علينا لمجرد أننا خريجي أوروبا الشرقية، وفرحتنا بهذه الشهادة قد أعادت لنا الثقة في مؤسساتنا الوطنية من وزراء وبرلمانيين ومستشارين وجماعيين .
حدثونا باختصارعن مسيرتكم النضالية التي كادت أن تفقدكم الثقة في بعض المؤسسات والأشخاص
يصعب اختصار سنتين من المعاناة والوعود الكاذبة ومع ذلك فقد انطلقت مسيرتنا النضالية بلقاءات مرطونية مع مدير الشؤون القانونية بوزارة التقليم العالي في عهد الحبيب المالكي، ورفعنا دعوة قضائية في المحكمة الإدارية بالرباط يوم 2 يناير 2006 التي قضت أن الامتحان إجراء تمهيدي ليس له أثرا سلبيا ، الشئ الذي نرى عكسه، فقررنا الانتقال إلى الوقفات الاحتجاجية ومقاطعة الامتحانات التي كانت تعلن عليها الجامعة بين الحين والآخر بمدن مختلفة،ونظمنا مجموعة من الوقفات الاحتجاجية بباب البرلمان، وفي الوقت نفسه نجري اتصالات مع وزارة التعليم العالي ، إلى أن توصلنا إلى حل يرضي الطرفين في عهد الحكومة السابقة ،يقضي بخضوع الصيادلة إلى فترة تدريبية لمدة ستة أشهر في إحدى الصيدليات التي توافق عليها الجامعة تنتهي بتقريري تقييمي، اعتبرناه غير إقصائيا وأنه لمصلحتنا قصد التأقلم، بالفعل تم ذلك وكانت التقارير إيجابية ، وفوجئنا برجوع الوزارة لمطالبتنا بالامتحان الشئ الذي رفضناه إطلاقا. بعد ذلك اهتدينا للسيد حميد شباط الذي ساندنا ووقف لجانبنا وتتبع معنا مجوموعة من الوقفات الاحتجاجية كما أسلفت سابقا.
هل تم الاتصال ببعض الأحزاب في عهد الحكومة السابقة لطرح قضيتكم
بالفعل ، فقبل اللجوء إلى الوقفات الاحتجاجية لجأنا إلى حزب وزير التعليم سابقا وكذلك أحد أحزاب المعارضة إلاُ أننا صدمنا ببعض الأجوبة التي تلقيناها من مثل " اشنو فيها إلى دوزتو الامتحان"، فهي بعيدة كل البعد عن الشعارات التي يرفعونها، وكما يقول المثل " عيب البحيرة تفتاشها" و اتصلنا أيضا برئيس الصيادلة لكن دون جدوى
يقول البعض أن رفض المعادلة يرجع للشك في تكوينكم وصحة شواهدكم،
نرفض هذ ه الاتهامات جملة وتفصيلا، فلقد تلقينا تكوينا في جامعات تابعة للقطاع العام وذات سمعة عالمية لما تتوفر عليه من علماء وباحثين ذوي كفاءات عالمية ، من خلال هذا لايمكن التشكيك منطقيا في تكويننا، فضلا عن التصنيف الذي حظيت به هاته الدول من طرف الأمم المتحدة، عكس نظامنا التعليمي للأسف الشديد، بالإضافة إلى رغبة هاته الدول في العمل عندها. أما بخصوص الاتهام بالتزوير فنحن ضده ، وهوضمن ملفنا المطلبي حيث أننا نطالب بإحالة حاملي الشهادات الموزورة على القضاء، وإخضاع كل شهادة إلى ذراسة معمقة بل طالبنا بتعميم دراسة الملفات على جل الدبلومات الأجنبية ، فنحن واثقون من صحة شهاداتنا وجودة تكويننا.
ماهو ردكم على ما قاله الطلبة الصيادلة خلال إضراباتهم الأخيرة
خير رد هو ما جاء على لسان رءيس مجلس الطلبة على صفحة صحيفة يومية في عددها 451 ، حيث أكدوا على عدم مسؤوليتهم عن الاتهامات الموجهة إلينا، وهذا بين استغلال وتطاول بعض الأيادي الخفية وهي محموعة من اللوبيات التي ترغب في مصلحتها الخاصة وإشغال الطلبة الصيادلة بمشاكل وهمية ومصطنعة قصد تضليلهم عن المشاكل الحقيقية التي يعاني منها القطاع.
ما هي نظرتكم المستقبلية للقطاع

في ظل ما عاينتموه خلال مسيرتكم النظالية اتضح لنا بالأدلة والبراهين أن القطاع يتخبط في عدة مشاكل نظرا لسيطرة بعض اللوبيات التي لا يهمها سوى المصلحة الشخصية قبل صحة المواطنين ، فسنسعى نحن الذين عانوا من الحيف والظلم إلى النهوض بهذا القطاع والتركيز على المشاكل الأساسية وتفعيل دور الصيدلي للقيم بدوره في المنظومة الصحية

لمزاولة مهنة الصيدلة بالقطاع الخاص

لا يجوز لطالب الحصول على رخصة مزاولة مهنة الصيدلة بالقطاع الخاص أن يقوم بأي عمل من أعمال مهنته إلا بعد حصوله على رخصة بذلك طبقا للتشريع الجاري به العمل في هذا الصدد.
يتعين على طالب الرخصة المذكورة إيداع ملفه لدى مصالح السلطة المحلية المختصة (الوالي، أو العامل، أو الباشا، أو القائد) بواسطة طلب موجه إلى الأمين العام للحكومة محددا فيه عنوانه المهني والمدينة التي اختار مزاولة المهنة بها، مرفقا بالوثائق التالية :
خمس نسخ مشهود بمطابقتها للشهادة في لغتها الأصلية وبالنسبة للشهادة المسلمة من مؤسسة جامعية أجنبية يتعين على المعني بالأمر القيام بإجراءات المصادقة على توقيع وختم مؤسسة التكوين على التوالي، من قبل كل من وزارة التعليم العالي ووزارة الشؤون الخارجية للبلد الذي سلمت فيه هذه الشهادة، والمصالح القنصلية للمملكة المغربية لهذا البلد ووزارة الخارجية والتعاون المغربية ؛
نسخة من قرار معادلة الشهادة إذا كان الأمر يتعلق بشهادة أجنبية ؛
خمس نسخ مشهود بمطابقتها لبطاقة التعريف الوطنية أو لبطاقة الإقامة بالنسبة للأجانب ؛
خمس نسخ من عقد الازدياد؛
خمس نسخ من السجل العدلي أو أية وثيقة تقوم مقامه؛
· خمس نسخ من شهادة الجنسية؛
· بطاقة معلومات خاصة بالمعني بالأمر؛
· خمس صور شمسية؛
· عقد كراء أو وعد بالكراء أو عقد البيع أو وعد عقد بالبيع أو أصل الملكية للمحل المزمع استغلاله كصيدلية؛
· رخصة السكن أو شهادة المطابقة أو شهادة صادرة عن السلطة المحلية تثبت أن المحل المزمع إقامة الصيدلية فيه بناية قديمة و صالحة للإستعمال كصيدلية؛
· محضر قياس المسافة الفاصلة بين المحل المقترح والصيدليات الموجودة بالقرب منه أو الصيدليات الموجودة في إطار مشروع و التي تم إيداع الملف المتعلق بها قبل ملف صاحب الطلب؛
في حالة الرغبة في نقل الأنشطة المهنية يتعهد الصيدلي الذي لم يقم ببيع صيدليته بموجب التزام مكتوب و مصادق عليه بإغلاق صيدليته المذكورة بمجرد حصوله على الرخصة الجديدة (تحميل نموذج من هذا الالتزام)
في حالة ما إذا سلمت الرخصة بناء على وعد بالبيع أو بالكراء، يتعهد المعني بالأمر بموجب التزام مكتوب و مصادق عليه بالإدلاء داخل أجل 60 يوما من تاريخ الترخيص له بالعقد النهائي للبيع أو الكراء أو هما معا بعد القيام بتسجيله أو تسجيلهما (تحميل نموذج من هذا الالتزام).
أما بالنسبة للمترشحين الأجانب، فإضافة إلى ضرورة الإقامة داخل التراب الوطني طبقا لمقتضيات التشريع المتعلق بدخول و إقامة الأجانب بالمغرب، فإنه يتعين عليهم التوفر على دكتوراه في الصيدلة أو شهادة معادلة لها تخول لهم حق ممارسة المهنة ببلدهم.
كما يجب على طالب الرخصة أن يقوم بأداء أجرة عن الخدمات المقدمة من قبل الأمانة العامةللحكومة و يمكن تحميل المطبوع الخاص بذلك من هذا الموقع (تحميل المطبوع) و الذي يجب أن ترفق نسخة منه مصادق عليها بملف المعني بالأمر.
تدرس مصالح الأمانة العامة للحكومة ملف طلب المعني بالأمر و تعرضه على الجهات المختصة (وزارة الصحة، و وزارة الشؤون الخارجية و التعاون،ووزارة التعليم العالي عند الاقتضاء، و مؤسسة التكوين، و الهيئة المهنية المعنية) لإبداء رأيها في الموضوع. بمجرد توصل الأمانة العامة للحكومة بأجوبة هذه الاستشارات، تقرر منح الرخصة المطلوبة أو رفضها بناء على ذلك، و يتم منح الرخصة من خلال التاشير على ظهر الشهادة الأصلية للمعني بالأمر التي توجه إليه رسالة للإدلاء بها. على إثر ذلك تقوم الأمانة العامة للحكومة بإبلاغ السلطات المعنية بقرارها في الموضوع

lundi 3 mars 2008

Face a la diffamation

Face à la diffamation gratuite dont nous sommes la cible, des mesures doivent être prises au plus vite.
Les articles parus dans Elmassae et dans d’autres journaux peu scrupuleux sont la preuve flagrante de la subjectivité et de l’incompétence de certains journalistes à traiter des affaires sérieuses et sensibles.
Des insultes comme « les falsificateurs » « les incompétents » sont intolérables, il est de notre devoir de réagir pour éviter que des gens inconscients salissent notre réputation en brandissant des arguments faux et diffamatoires.
Ces gens se cachent derrière le souci de préserver la santé du citoyen, alors que notre niveau de formation est logiquement meilleur (université de réputation mondiale, matériel haut de gamme, et professeur parmi les meilleurs chimistes au monde), ces gens oublient volontairement que nous sommes marocains, et que nous avons préféré rejoindre notre chère patrie par amour pour elle. Notre volonté de servir notre pays nous a conduit à subir l’éloignement, les pires conditions climatiques, et le dépaysement afin de chercher le savoir et les compétences pour le bien être de nos concitoyens.
La diffamation porte atteinte non seulement à nous, mais au métier dans son ensemble, et c’est avec amertume et déception que l’on assiste a cette mascarade, j’invite tout les pharmaciens (peu importe l’origine de leurs diplômes) a explorer toutes les voies possibles pour défendre leur fierté bafouée, chers confrères, chères consœurs, restez mobilisé(e)s..

vendredi 22 février 2008

equivalence par poste




Aujourd’hui des confrères de Casablanca ont reçu leurs équivalences par voie postale.
Je crois que maintenant le temps est venu de se féliciter, et de tourner définitivement la page de la souffrance et de l’instabilité.
L a mobilisation acharnée de nos confrères a porté ses fruits, je les félicite (et je me félicite moi-même).

jeudi 21 février 2008

Contre manifestation

Aujourd’hui matin, des futures confrères de la faculté de pharmacie et de médecine de rabat, ont organisé une manifestation contre les pharmaciens diplômés des pays d’Europe de l’est (nous) tout en brandissant des slogans de type «pour le bien de la santé du citoyen marocain » «contre les falsificateurs » « pour le bien de notre avenir professionnel » (Ce dernier argument semble le plus important, même si ils essayent de le cacher)
J’aimerai porter a la connaissance de nos chers confrères de rabat, que nous aussi pharmaciens de l’est, nous ne sommes pas contre l’idée de manifester a leur coté pour les slogans déjà cités précédemment, sur ce point la on est d’accord.
Ce qu’on trouve indigne de la part de ceux qui ont manifesté, c’est la diffamation gratuite contre d’autres confrères (on voit que le bourrage de crane qu’ils subissent a déjà causé l’aliénation de beaucoup d’entre eux, avec des expressions aussi connes « la crème de la crème », et des rumeurs sans fondements qui causent du tort a tout le métier, et pas seulement a nous), cette attitude est celle de pseudo-pharmaciens, qui ont perdu toute capacité de jugement a cause justement de la dite aliénation.
Le code de déontologie stipule que les confrères doivent toujours avoir des rapports amicaux entre eux, cette règle est déjà transgressée pour le malheur et au grand damne de notre profession.
Redorer le blason du métier demandera beaucoup de temps, et beaucoup de sagesse, et non des rumeurs et de la haine gratuite digne de celle des terroristes (car les terroriste sont les seuls a haïr les gens gratuitement pour ce qu’ils représentent)
J’invite tout les pharmaciens sages, de l’est et de l’ouest a œuvrer pour le bien de notre patrie, et pour les falsificateurs et les tricheurs, la loi doit agir avec un main de fer.
Codialement..

samedi 16 février 2008

Rassemblement le lundi

Rassemblement le lundi a coté du ministère, la modération des commentaires est fermée sauf pour les commentaires jugés utiles, Jusqu’ 'a obtention de plus d'informations officielles, merci pour le conseil confrère Rachid je m'en doutais un peu.
Je crois qu'il y a eu infiltration d'éléments étrangers pour semer le trouble et perturber notre mouvement a travers des commentaires calamiteux, a ceux la je dis, vous perdez votre temps.
Merci a tous les participant(e)s actifs (ves) de ce blog.
Rendez vous demain a 10h00.

lundi 11 février 2008

La balle est dans le camps du ministere





C’est maintenant confirmé, la faculté de médecine et de pharmacie de rabat a effectivement envoyé nos dossiers au ministère, selon les nouvelles reçues ce matin, le problème sera réglé cette semaine. Si vous avez du nouveau faites le savoir par le biais de vos commentaires.